جيرار جهامي
52
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بكيفياتها لا بصورها الجوهرية ( ش ، ت ، 882 ، 9 ) - الفرق بين الأوائل والأسطقسّات أن اسم الأوائل قد ينطلق على ما هو موجود في الشيء وخارج الشيء . والعلل تنطلق أكثر ذلك على الفاعل والغاية وقد تنطلق على الأربع علل ، والأسطقسّات ليست تنطلق إلّا على العلل الموجود في الشيء وهي التي ينحلّ إليها المركّب ( ش ، ت ، 1024 ، 4 ) - الأسطقسّات . . . مؤبّدة بالكلّية كائنة فاسدة بأجزائها ( ش ، ت ، 1077 ، 3 ) - الأشياء التي تفسد بأجزائها وهي الأسطقسّات تتشبه في كونها فاعلة على الدوام بالتي لا تفسد لا بالكل ولا بالجزء وهي الأجرام السماوية . . . من قبل أن في طباعها أن تتحرّك من ذاتها أي تشبه المتحرّكات من ذواتها أعني المتحرّكات بمبدإ فيها لا من خارج ( ش ، ت ، 1207 ، 6 ) - الأسطقسّات والعناصر هي الأشياء التي تتماسّ لا للنظام الحادث عن الأشياء المتماسّة وأراد ( أرسطو ) بالنظام الصورة ( ش ، ت ، 1476 ، 11 ) - ولا واحد من الأسطقسّات يمكن أن يكون هو والمركّب شيئا واحدا بعينه ( ش ، ت ، 1513 ، 15 ) - أسطقسات الأجسام الكائنة الفاسدة هي الأجسام البسائط ، أعني الأربعة أو بعضها ( ش ، سم ، 79 ، 15 ) - تكوّن الأسطقسّات بعضها عن بعض فضرورة ( ش ، سك ، 120 ، 15 ) - أما الأسطقسّات فهي ضرورة معلولة عن الحركة العظمى ( ش ، ما ، 165 ، 11 ) - من الضرورة لزوم وجود الأسطقسّات عن وجود الجرم السماوي كما لزم أيضا من الاضطرار اللبن والآجر عن صورة البيت . وإذا كان ذلك كذلك فالجرم السماوي سبب لوجود الأسطقسّات على أنه حافظ فاعل وصورة وغاية ( ش ، ما ، 166 ، 5 ) - أسطقسّات هو لفظ يوناني بمعنى الأصل ، وتسمّى العناصر الأربع التي هي الماء والأرض والهواء والنار أسطقسّات لأنّها أصول المركّبات التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن ( جر ، ت ، 24 ، 8 ) أسطقسات أربعة ) - إنّ جميع الأجسام التي في عالم الكون والفساد منها ما تقوم حقيقتها بصورة واحدة زائدة على معنى الجسمية ، وهذه هي الأسطقسّات الأربعة ومنها ما تتقوّم حقيقتها بأكثر من ذلك ، كالحيوان والنبات ( طف ، ح ، 70 ، 22 ) - ( مذهب ) أفلاطون . . . يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد . . . وكان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع والزوايا وهي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس . وإنما تبع الطبيعيين في قوله بالهيولى الأولى ، وفي قوله بالأسطقسّات الأربعة الأول أعني أن منها تركّبت جميع المركّبات المحسوسة ( ش ، ت ، 64 ، 6 ) - أما الشيء الذي يسبق إلى الظنّ أنه جوهر الموجودات المركّبة المشار إليها فهي الأسطقسّات الأربعة التي منها تركّبت الجواهر المحسوسة ( ش ، ت ، 280 ، 12 ) - إن المواد القريبة هي التي تماسّ بعضها بعضا لأن التي اختلطت واتحدت ليست هي مادة قريبة . مثال ذلك إن اللحم والعظم وسائر